
توقفوا عن الانتظار حتى تسخن أضواء الطهي!
إذا كنتم قد عملتم في بيئة خدمة طعام مزدحمة، فأنتم تعرفون مدى إزعاج الانتظار حتى تسخن أضواء الطهي. تلك الأضواء التقليدية بطيئة جدًا في التسخين، وهي تشكل عائقًا في الوقت الذي نحتاج فيه إلى سرعة في التحضير. لا أحد يرغب في النظر إلى ضوء بارد بينما الطعام لا يزال باردًا.
لقد حللنا هذه المشكلة عن طريق استخدام تقنية الهالوجين ذات الموجات القصيرة. بدلاً من محاولة تسخين الهواء المحيط بالطعام، فإن هذه الأضواء تستخدم الإشعاع تحت الأحمر لتسخين الطعام مباشرة.
إنه شعور مختلف تمامًا.
تخيلوا الفرق بين الانتظار حتى يسخن الغرفة، والخروج إلى أشعة الشمس في يوم بارد؛ ستشعرون بالحرارة على الفور.
كما نستخدم تقنية الهالوجين للحفاظ على نظافة الأضواء. عادةً، يتبخر الفتيل داخل المصباح مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى تكون غبار على الزجاج. لكن هذه التقنية تمنع حدوث ذلك، بحيث يظل الزجاج صافيًا وتظل درجة الحرارة ثابتة لفترة طويلة.
التفاصيل الدقيقة:
عادةً، تستخدم هذه الأضواء موصلات من نوع R7 أو ما شابه، بحيث يمكن تركيبها بسهولة. كما نستخدم زجاج الكوارتز لأنه يمكنه تحمل الصدمات الحرارية. بمعنى آخر، يمكنك تشغيل الضوء وإيقافه طوال اليوم دون القلق من تشقق الزجاج.
أفضل شيء في هذه الأضواء هو حجمها الصغير؛ فهي توفر طاقة كبيرة في مساحة صغيرة. وهذا يعني أنه يمكن الحصول على حرارة أكبر في مساحة أصغر. إذا كان لديكم بالفعل نظام طهي من نوع “بوفيه”, فيمكنكم استخدام هذه الأضواء لتقليل وقت التسخين.
تنبيه مهم:
بما أن هذه الأضواء قوية جدًا، فإنها تصبح ساخنة جدًا عند الاتصال بالمقبس. يجب التأكد من أن المقابس التي ستستخدمونها قادرة على تحمل الطاقة المستخدمة. إذا استخدمتم طاقة كبيرة دون تهوية كافية، فقد يتلف المقبس أو الأسلاك.
للحفاظ على الأمان وضمان عدم طهي الطعام بشكل مفرط، يمكنكم استخدام مؤقت بسيط أو جهاز تحكم PID للتحكم في درجة الحرارة.