
في استوديوهات اليوغا الحارة، يجب أن تظل درجة الحرارة ثابتة، بدون أي تيارات هواء أو هواء جاف قد يعيق التنفس أثناء ممارسة التمارين. عندما تنخفض درجة الحرارة، تتوقف الحركات، وتشد العضلات، ويصبح التنفس صعبًا، وبالتالي تتوقف الممارسة بأكملها. لذلك، قمنا بتصميم هذا المُسخن الكهربائي المحمول للحفاظ على هذا الإيقاع، باستخدام حرارة الأشعة تحت الحمراء لتسخين الأشخاص والأسطح مباشرة، دون تسخين الهواء المحيط بهم.
ما الذي يهم من الناحية التقنية؟ يعمل هذا المُسخن الكهربائي المحمول باستخدام عنصر من الألياف الكربونية يصدر حرارة ناعمة ومتساوية. يبدأ في التسخين بسرعة، ويصل إلى درجة حرارة فعالة في غضون ثوانٍ، كما أنه يعمل بصمت، دون أي ضوضاء من المروحة التي قد تعكر صفو التمارين. حجمه صغير، ويمكن توصيله بمقبس كهربائي عادي، لذا يمكن وضعه بالقرب من الأرضيات دون أن يشغل مساحة كبيرة.
السلامة سهلة: يوجد نظام لحماية الجهاز من الانقلاب، والغلاف الخارجي للجهاز بارد عند لمسه. من أجل التحكم في درجة الحرارة، يوجد ترموستات قابل للتعديل، مما يساعد على الحفاظ على درجة حرارة ثابتة، وبالتالي عدم تغير درجة الحرارة بشكل كبير بين الجلسات.
لماذا يعمل هذا المُسخن في اليوغا الحارة؟ تساعد حرارة الأشعة تحت الحمراء الجسم بالطريقة التي تحتاجها التمارين. تخترق الحرارة الجسم برفق، مما يساعد العضلات على الاسترخاء، وبالتالي يمكنك القيام بحركات أعمق والاستمرار في الوقوف في الوضعيات لفترة أطول. وبما أن المُسخن يسخن الأجسام والأسطح مباشرة، فإن الهواء يظل مريحًا، دون أن يصبح جافًا أو غير مناسب للتنفس.
في اليوغا الحارة، يجب أن يكون الجو مريحًا، وليس قاسيًا. كما أن بدء التسخين بسرعة يتناسب مع الجدول الزمني: يمكن تشغيله قبل وصول أول متدرب، وبذلك يكون المكان جاهزًا في الوقت المناسب.
ماذا يجب أن تعرف؟ يجب وضع المُسخن في مكان يمكن للحرارة أن تصل إليه، دون أن تعيقها الأجهزة أو الجدران. يجب وضعه على سطح مستوٍ ومستقر، مع ترك مساحة كافية لمرور الهواء.
إنه خفيف بما يكفي لنقله من غرفة إلى أخرى، لكنه يحتاج إلى مقبس كهربائي موصول بالأرض. في الأماكن الرطبة، لا يجب استخدام كابلات إضافية لتوصيله بالكهرباء. في الظروف الرطبة جدًا، يجب أن يتمكن المُسخن من تحقيق درجة حرارة مستقرة، ويجب تنظيف الغلاف الخارجي للجهاز بعد انتهاء التمارين، لمنع تراكم الرطوبة.